القائمة الرئيسية

الصفحات

علم الوراثة البشریة

تمھید : یمكن علم الوراثة البشریة من دراسة آلیات انتقال الصفات الوراثیة من جیل لآخر عند الإنسان. وتھدف ھذه الدراسة إلى محاولة فھم كیفیة انتقال بعض العاھات الوراثیة، من أجل التنبؤ بإمكانیة ظھورھا من جدید واتخاذ الإجراءات الضروریة. إذن الھدف وقائي بالدرجة الأولى. إلا أن ھذه الدراسة تواجھ عدة صعوبات رغم أنھا تخضع لنفس قوانین انتقال الصفات عند باقي الحیوانات. ومن بین ھذه الصعوبات نذكر: 

  1.  أن الإنسان لا یشكل مادة تجریبیة یمكن إخضاعھا لتزاوجات موجھة. 
  2.  یصعب تتبع انتقال صفة وراثیة معینة عبر الأجیال وذلك لطول عمر الإنسان. 
  3.  لا یمكن تطبیق القوانین الإحصائیة نظرا لقلة أفراد كل جیل. 
  4. العدد الكبیر للصبغیات 46 یمكن أن یعطي 23^2 نوعا ممكنا من الأمشاج لدى كل من الرجل والمرأة، وبالتالي 46^2  نوعا ممكنا من البویضات الملقحة وھذا یطرح صعوبات في البحث بحكم أن التلیفات الممكنة بین الصبغیات مرتفعة جدا.

تتمحور إذن أغلب الدراسات حول انتقال الأمراض الوراثیة، والدراسات السریریة لحالات وراثیة عند سلالة الأسر العریقة التي غالبا تكون معروفة لھذا تؤخذ كمثال لدراسة انتقال صفة وراثیة داخل السلالة البشریة.

• كیف تنتقل الأمراض الوراثیة عند الإنسان؟ 

• ما ھي الشذوذات الصبغیة التي یتعرض لھا الإنسان، و كیف یتم تشخیصھا؟ 

Ι – وسائل دراسة الوراثة عند الإنسان.

نظرا لصعوبة دراسة الوراثة عند الإنسان، فأھم الوسائل التي اعتمدت لھذا الغرض ھي تتبع بعض الأمراض الوراثیة من خلال شجرات النسب ورصد المورثات واعتماد الخرائط الصبغیة.

1 - شجرات النسب  Les arbres généalogiques  أنظر الوثیقة 1

تنجز شجرات النسب من طرف أطباء اختصاصیین، بعد استرداد كل الأحداث العائلیة العامة لعدة أجیال، مع رصد الصفة الملاحظة عند السلف وعند الخلف.

2 -  الخرائط الصبغیة Les cartes chromosomiques أنظر الوثیقة  2

الخریطة الصبغیة ھي عبارة عن وثیقة تبین مجموع الصبغیات التي توجد في خلیة كائن معین، مرتبة على شكل أزواج حسب جملة من المعاییر كالقد وموقع الجزيء المركزي ,,, 

یمكن تحلیل الخرائط الصبغیة من الكشف عن حالات الشذوذ الصبغي ومن تشخیص التشوھات المرتبطة بتغیر في عدد أو بنیة الصبغیات. 

3 - تحلیل الـ ADN أنظر الوثیقة 3 .

تعتبر تقنیة رصد المورثات، من التقنیات الحدیثة المعتمدة في دراسة الوراثة عند الإنسان، وتتم حسب المراحل التالیة

  • بعد أخذ خلایا من الشخص المراد دراستھ، یتم عزل الـ ADN ،وتقطیعھ بواسطة أنزیمات الفصل، یتم إخضاع قطع ADN للھجرة الكھربائیة، بجوار ADN شخص سلیم (ADN شاھد). 
  •  تتم معالجة الـ ADN على مستوى الغراء، حتى ینفصل اللولبان المشكلان لھ. 
  • تضاف إلى الغراء مجسات مشعة، وھي عبارة عن قطع ADN مشعة، ومتكاملة مع متتالیة الـ ADN المراد ُ دراستھا. 
  • بعد انجاز التصویر الإشعاعي، یتم تحدید تموضع المورثات على الأشرطةالظاھرة في الغراء (الأشرطة المشعة)، ومقارنة ھذا التموضع عند الشخصین المدروس والشخص السلیم (الشاھد).

یمكن التحلیل الدقیق لـ ADN من الكشف عن وجود أو غیاب بعض المورثات.

ΙΙ – دراسة انتقال أمراض وراثیة غیر مرتبطة بالجنس.

1 - انتقال مرض Mucoviscidose

أ – تمرین : أنظر الوثیقة 4

ب – حل التمرین :

1 - لتحدید ما إذا كان الحلیل المسؤول عن المرض، سائد أم متنحي نحلل نتائج بعض التزاوجات في شجرة النسب: ِ تبین شجرة النسب في ھذه الحالة أن البنت II3 مصابة بالمرض، بینما أبواھا I1 و I2 سلیمین. إذن الشخص II3 ث ور من أبویھ الحلیل المُمرض، لكن ھذا الحلیل لم یكن یظھر عندھما، نستنتج من ھذا أن المرض المعني متنحي.

2 - لتحدید ما إذا كان حلیل المرض محمولا على صبغي جنسي أم على صبغي لاجنسي، نعطي الافتراضات التالیة ونتحقق منھا في شجرة النسب (نرمز للحلیل العادي Normal بـ N لأنھ سائد، والحلیل الممرض Mucoviscidose بـ m ،لأنھ متنحي):

نفترض أن الحلیل المُمرض محمول على الصبغي الجنسي Y 

لدینا في شجرة النسب إناث مصابات رغم أنھن لا یتوفرن على الصبغيY ،إذن فالافتراض خاطئ، والحلیل غیر محمول على الصبغي الجنسي Y 

نفترض أن الحلیل محمول على الصبغي الجنسي X :

طریقة أولى : لدینا المرأة II3 مصابة، وبما أن حلیل المرض متنحي فإنھا ستكون متشابھة الاقتران ونمطھا الوراثيXm//Xm ،أي أنھا ورثت أحد الحلیلین المتنحیین من والدھا I1 ،الذي یُفترض أن یكون نمطھ الوراثيY//Xm  ،أي أنھ مصاب كذلك. ھذا الأمر غیر صحیح لكون الأب سلیم، إذن فالافتراضخاطئ، والحلیل غیر محمول على الصبغي الجنسي X .

طریقة ثانیة : لدینا الأم II1 مصابة، فلو كان الحلیل محمولا على الصبغي X ،لكان نمطھا الوراثيXm// Xm ، ویفترض أن یكون كل أبنائھا الذكور مصابون، لأنھا ستعطیھم الحلیل Xm الممرض المتنحي والذي سیلتقي مع الصبغي Y /للأب لیصبح نمطھم الوراثي Y//Xm المسبب للمرض، لكن من خلال شجرة النسب، یتضح أن أحد أبنائھا الذكور (III2) سلیم، مما ینفي ھذه الفرضیة

بما أن الحلیل غیر محمول على الصبغي الجنسي Y ،ولا على الصبغي الجنسي X ،فلن یكون إلا محمولا على صبغي لاجنسي.

3 - نلاحظ أن الأبوین I1 و I2 أنجبا البنت II3 ،لا یمكن ادن تفسیر ھذه الحالة إلا بكون الأبوین مختلفي الاقتران N//m . وھكذا فكل أب یعطي نمطین من الأمشاج: /N و /m ،وبالتالي فالأنماط الوراثیة للأبناء ستكون كما یلي:

 إذن انطلاقا من التفسیر الصبغي فالأنماط الوراثیة للأبناء ھي:

N//N بنسبة  %25 + m//m  بنسبة  %25 + N//m  بنسبة  %50

والمظاھر الخارجیة للأبناء ھي: 

[N] (سلیمین) بنسبة  %75 + [m] (مصابین) بنسبة  %25

4 - نحدد النمط الوراثي للأفراد:

الفردان III3 وII3 مصابان، وبما أن حلیل المرض متنحي، سیكونان متشابھي الاقتران أي أن نمطھما الوراثي ھوm//m  الفردان II6 وII7 سلیمان، لكنھما أنجبا ابنا مصابا (III3 ) ھذا الابن یتوفر على الحلیلین المتنحیین اللذان ورثھما من أبویھ، ھذین الأخیرین، سیكونان إجباریا مختلفي الاقتران و نمطھما الوراثي N//m. الفرد III4 سلیم، إذن فیمكن أن یكون نمطھ الوراثي N//N أوm//N.

5 - لتحدید احتمال إصابة الحمیل III5 بالمرض، ننجز شبكة التزاوج الخاصة بأبویھ II6 وII7 ،وبما أن ھؤلاء الآباء مختلفي الاقتران، فشبكة التزاوج ھي نفسھا المنجزة في السؤال 3 .وبالتالي فاحتمال إصابة الحمیل III5 بمرض التلیف الكیسي ھو 4/1 أي %25.

6 - بینت تقنیة Blot Southern أن الحمیل III5 ھو مختلف الاقتران، إذ یتوفر على حلیلین مختلفین A1 وA2( أي N وm ) وبما أن حلیل المرض متنحي فھذا الطفل سیكون سلیما ونمطھ الوراثي N//m .إذن فنتائج تحلیل الـ ADNتعتبر مُطمئنة للأبوین.

ج – حصیلة :

•عندما نجد في شجرة نسب معینة، أحد أفرادھا مصاب، و أبواه معا سلیمان، نقول أن الحلیل المسؤول عن المرض متنحي. 

• إذا وجدنا في شجرة النسب إناث مصابات، لا یمكن أن یكون الحلیل محمولا على الصبغي الجنسيY ، لعدم توفر الإناث على ھذا الصبغي. 

• إذا كان حلیل المرض متنحي، ووُ جدت في شجرة النسب أنثى مصابة وأبوھا سلیم، لا یمكن أن یكون الحلیل محمولا على الصبغي الجنسي X ،لأنھ في ھذه الحالة، یفترض أن یكون أبوھا كذلك مصاب. 

• إذا كان حلیل المرض متنحي، ووُ جدت في شجرة النسب أنثى مصابة وأحد أبنائھا سلیم، لا یمكن أن یكون الحلیل محمولا على الصبغي الجنسي X ،لأنھ في ھذه الحالة، یفترض أن یكون جمیع أبنائھا الذكور مصابون.

2 -  انتقال مرض Thalassémie

أ – تمرین : أنظر الوثیقة 5

 ب – حل التمرین :

1 - نلاحظ أن الحلیل المسؤول عن المرض المدروس غائب ظاھریا عند السلف وموجود عند الخلف (IV2 و IV4)  نستنتج من ھذا أن الحلیل المسؤول عن المرض متنحي. الحلیل المسؤول عن المرض غیر مرتبط بالصبغي الجنسي Y لأن ھناك إناث مصابات بالمرض، بالإضافة إلى وجود ذكور سلیمین. وغیر مرتبط بالصبغي الجنسي X لأن البنت IV2 مصابة وأباھا سلیم: ادن الحلیل محمول على صبغي لاجنسي. 

2 - ن العامل الذي ساعد على ظھور المرض في الجیل الرابع ھو زواج الأقارب. نلاحظ أن الأبوین III3 و III2 سلیمین أنجبا أبناء مصابین بالمرض IV2 و IV4 ،وبما أن الحلیل المسؤول عن المرض متنحي فلا یمكن تفسیر ھذه الحالة إلا بكون الأبوین مختلفي الاقتران S//m .وھكذا فكل أب یعطي نمطین من الأمشاج: /S و/m ،وبالتالي فالأنماط الوراثیة للأبناء ستكون S//S أوS//m بالنسبة للأفراد السلیمین، وm//m بالنسبة للأفراد المصابین.

ذن انطلاقا من التفسیر الصبغي فالأنماط الوراثیة للأبناء ھي:

S//S بنسبة  %25 + m//m  بنسبة  %25 + S//m  بنسبة  %50

والمظاھر الخارجیة للأبناء ھي:

[S] (سلیمین) بنسبة  %75 + [m] (مصابین) بنسبة  %25

3 - انتقال مرض Huntington

 أ – تمرین : أنظر الوثیقة 6

 ب – حل التمرین :

1 - لتحدید ما إذا كان الحلیل المسؤول عن المرض سائد أم متنحي، نحلل نتائج بعض التزاوجات في شجرة النسب: 

نلاحظ من خلال شجرة النسب، أن المرض یظھر في جمیع الأجیال، كما أن الآباء السلیمین (II4 وII5) لیس لدیھم أبناء مصابون. نستنتج من ھذه المعطیات أن الحلیل المُمرض سائد.

2 - لتحدید ما إذا كان حلیل المرض محمولا على صبغي جنسي أو على صبغي لاجنسي، نعطي الافتراضات التالیة ونتحقق منھا في شجرة النسب (نرمز للحلیل العادي بـ n ،لأنھ متنحي، والحلیل الممرض بـ H ،لأنھ سائد)

نفترض أن الحلیل المُمرض محمول على الصبغي الجنسي Y :

 لدینا في شجرة النسب إناث مصابات رغم أنھن لا یتوفرن على الصبغي Y ،إذن فالافتراض خاطئ، والحلیل غیر محمول على الصبغي الجنسي Y 

نفترض أن الحلیل محمول على الصبغي الجنسي X :

طریقة أولى : لدینا الذكر IV1 مصاب، وبما أن حلیل المرض سائد، فإن نمطھ الوراثي سیكونXH//Y ،أي أنھ ورث الحلیل XH من أمھ III3 ،التي یُفترض أنھا تتوفر على الحلیل الممرض XH ،أي أنھا مصابة كذلك. ھذا الأمر غیر صحیح لكون ھذه الأم سلیمة، إذن فالافتراض خاطئ، وبالتالي الحلیل غیر محمول على الصبغي الجنسي X

طریقة ثانیة : لدینا الأب II2 مصاب، فلو كان الحلیل محمولا على الصبغي X ،لكان نمطھ الوراثيXH//Y ، ویفترض أن تكون كل بناتھ مصابات (لأنھ سیعطیھن الحلیل XH الممرض والسائد)، لكن من خلال شجرة النسب، یتضح أن بنتھ (III1 ) سلیمة، مما ینفي ھذه الفرضیة. 

بما أن الحلیل غیر محمول على الصبغي الجنسيY ،ولا على الصبغي الجنسي X ،فھو إذن محمول على صبغي لاجنسي

3 - نحدد النمط الوراثي للأفراد:

الأفراد السلیمون: بما أنھم یحملون المظھر الخارجي المتنحي، سیكونون متشابھي الاقتران، أي أن نمطھم الوراثي ھو n//n .

الأفراد المصابون I1 وII2 ھؤلاء الأفراد مصابون بالمرض، لكنھم أنجبوا بعض الأبناء السلیمین ذوي النمط الوراثي n//n ،ھؤلاء الأبناء السلیمین یتوفرون على الحلیلین المتنحیین اللذان ورثوھما منآبائھم، وبالتالي فالآباء، سیكونان إجباریا مختلفي الاقتران ونمطھما الوراثي ھو H//n

الفرد III2 مصاب بالمرض، إذن فھو یتوفر علي الحلیل الممرض السائد. من جھة أخرى، أبوه II1 سلیم ونمطھ الوراثي ھو n//n ،فلن یعطي لابنھ إلا الحلیل السلیم المتنحي n/ فھو بذلك مختلف الاقتران، ونمطھ الوراثي ھو H//n .

احتمال إصابة الحمیل IV2 بالمرض: لتحدید احتمال إصابة ھذا الحمیل بالمرض، ننجز شبكة التزاوج الخاصة بأبویھ III2 و III3  بعد تحدید نمطھما الوراثي

الأنماط الوراثیة للأبوین III2 وIII3 :بما أن الأم III3 سلیمة فنمطھا الوراثي لا یمكن أن یكون سوى n//n ، أما الأب III2 المصاب فنمطھ الوراثي ه و H//n ،بما أنھ منحدر من أم سلیمة (n//n ) . وھكذا فالتزاوج سیكون على الشكل التالي

انطلاقا من ھذا التحلیل یتبین أن احتمال ظھور المرض عند الابن IV2 ھو 1/2  أي % 50

 ج – حصیلة :

  1. إذا وجدنا في شجرة النسب، ابن سلیم من أبوین مصابین، نكون متأكدین على أن حلیل المرض سائد، والحلیل السلیم متنحي. 
  2.  إذا كان حلیل المرض سائد، ووُ جد في شجرة النسب ذكر مصاب وأمھ سلیمة، لا یمكن أن یكون الحلیل محمولا على الصبغي الجنسي X ،لأنھ في ھذه الحالة، یفترض أن تكون الأم كذلك مصابة. 
  3.  إذا كان حلیل المرض سائد، ووُ جد في شجرة النسب ذكر مصاب وإحدى بناتھ سلیمة، لا یمكن أن یكون الحلیل محمولا على الصبغي الجنسي X ،لأنھ في ھذه الحالة، یفترض أن تكون جمیع بناتھ مصابات.

ΙΙΙ – دراسة انتقال أمراض وراثیة مرتبطة بالجنس.

1 - انتقال مرض الدلتونیة  L'daltonisme

أ – تمرین : أنظر الوثیقة 7

 ب – حل التمرین :

1 - انجاز شجرة النسب : 

2 - نلاحظ أن الأبوین I1 و I2 سلیمین وأنجبا ابنا مصابا بالمرض (II1) ھذا یعني أن الأبوین یحملان الحلیل المسؤول عن المرض دون أن یظھر عندھما، وبالتالي فالحلیل المسؤول عن المرض ھو حلیل متنحي.

3 - الأنماط الوراثیة للأفراد:

I1 : ذكر سلیم فلن یكون سوى XD//Y

I2 : أنثى سلیمة فنمطھا الوراثي سیكون إما XD//XD أو XD//Xd ،وبما أن ھذه المرأة لھا ابن مصاب ورث منھا الحلیل المسؤول عن المرض Xd/  فنمطھا الوراثي لن یكون سوى XD//Xd. 

II2 :ذكر مصاب فنمطھ الوراثي لن یكون سوى Xd//Y

II3 : ھي أنثى سلیمة فنمطھا الوراثي سیكون إما XD//XD أو XD//Xd ،لكنھا أنجبت بنت مصابة (III3 )  ورثت منھا الحلیل الممرض Xd/ وبالتالي فالمرأة II3 ناقلة ونمطھا الوراثي ھو XD//Xd.

2 - انتقال مرض الھزال العضلي لـ Duchenne

 أ – تمرین : أنظر الوثیقة 8 .

 ب – حل التمرین :

1 - یظھر من خلال شجرة النسب أن المرض یصیب الذكور دون الإناث، ھذا یعني أن المورثة المسؤولة عن المرض مرتبطة بالجنس. یتضح من شجرة النسب أن الأب II1 سلیم، وأنجب ذكرا مصابا (III3 ) مما یدل على أن المورثة المسؤولة عن المرض غیر محمولة على الصبغي الجنسي Y ،ادن ھي محمولة على الصبغي الجنسي X ( .الأب II1 أعطى للابن III3 الصبغي Y وأخذ من الأم II2 الصبغي X الممرض).

2 - الأبوان II1 و II2 سلیمان وأنجبا طفلا مصابا (III3) مما یدل على أن الحلیل المسؤول عن المرض متنحي.

3- الأنماط الوراثیة :

  • الأب XSY : I1  لأنھ ذكر سلیم
  • الأم XSXm : I2  لأنھا أنثى سلیمة وأنجبت ابن مصاب II3 أعطتھ الحلیل Xm
  • البنت XSXm : II2 لأنھا أنثى سلیمة وأنجبت ابن مصاب III3 أعطتھ الحلیل Xm
  • الابن XmY : II3 لأنھ ذكر مصاب 
  • الابن XSY : II4 لأنھ ذكر سلیم. 

4 - حساب احتمال إصابة الحمیل IV4 بالمرض:

3 - انتقال مرض الكساح المقاوم للفیتامین Le Rachitisme Vitamino-résistant

أ – تمرین : أنظر الوثیقة 9

ب – حل التمرین :

1 - انطلاقا من شجرة النسب نلاحظ أن الآباء الذكور المصابون یكون أبنائھم الذكور سلیمون بینما الإناث مصابات، وھذا یدل على أن المورثة المسؤولة عن ھذا المرض محمولة على الصبغي الجنسي X ،وھذا یعني أن المورثة مرتبطة بالصبغیات الجنسیة.

2 - لقد ورثت البنت 8 من الأب 5 الصبغي X الحامل للحلیل العادي، ومن الأم 4 الصبغي X الحامل للحلیل الممرض، وكانت مصابة. ھذا یعني أن الحلیل المسؤول عن الكساح سائد.

3 - الأنماط الوراثیة للأفراد:

الفرد 2 :  Xn//Xn لأنھا أنثى سلیمة وتحمل صفة متنحیة، یجب ادن أن تكون متشابھة الاقتران.

الفرد 4 : XR//Xn لأنھا ورثت من الأب الحلیل XR ومن الأم الحلیل Xn. 

الفرد 3 : Y//Xn لأنھ ذكر سلیم. 

الفرد 6 : Xn//Xn لأنھا أنثى سلیمة یجب أن تكون ثنائیة التنحي بالنسبة للحلیل العادي. 

الفرد 11 : XR//Xn لأنھا أنثى مصابة ورثت من الأب الحلیل الممرض XR ومن الأم الحلیل Xn. 

الفرد 9 : Xn//Y  لأنھ ذكر سلیم. 

4 - إن المقصود بالإناث الناقلات للمرض ھو أنھا إناث تحمل الحلیل المسؤول عن ظھور المرض إلا أنھا غیر مصابة بھ (مظھر خارجي سلیم)

دن في ھذه الحالة لا توجد إناث ناقلات للمرض لأن الحلیل R المسؤول عن المرض حلیل سائد، وبالتالي فكل أنثى مختلفة الاقتران XR Xn تكون مصابة. 

5 - الأنماط الوراثیة الممكن الحصول علیھا عند أبناء البنت 8 بعد زواجھا من رجل سلیم:

حصیلة عامة :

عند انتقال أمراض غیر مرتبطة بالجنس: 

في حالة مرض مرتبط بحلیل متنح : 

• الشخص المصاب یكون متشابھ الاقتران بالنسبة للحلیل المسؤول عن المرض. 

• الشخص السلیم یكون مختلف الاقتران أو متشابھ الاقتران بالنسبة بالنسبة للحلیل العادي. 

• في حالة تزاوج فردین مختلفي الاقتران فاحتمال إنجاب طفل مصاب ھو 1/4  وإنجاب طفل سلیم ھو 3/4.

 في حالة مرض مرتبط بحلیل سائد : 

• الشخص المصاب یكون مختلف الاقتران أو متشابھ الاقتران بالنسبة للحلیل الممرض. 

• الشخص السلیم یكون متشابھ الاقتران بالنسبة للحلیل المتنحي. 

• في حالة تزاوج أبوین أحدھما مصاب، فاحتمال إنجاب طفل مصاب ھو % 50 

عند انتقال أمراض مرتبطة بالجنس :

في حالة مرض مرتبط بحلیل متنح :

• تكون الأمھات مختلفات الاقتران ناقلات لھذا الحلیل الممرض بواسطة أحد صبغییھا الجنسیین X . 

• عندما یرث الأبناء الذكور من الأم الصبغي الجنسي X الحامل للحلیل الممرض، یكون حتما مصابا بالمرض. 

• لا تصاب الأنثى إلا في حالة الحصول على الصبغي الجنسي X الحامل للحلیل الممرض من الأم والأب معا.

في حالة مرض مرتبط بحلیل سائد :

• ینتج عن قران أم مصابة مختلفة الاقتران بأب سلیم، إنجاب ذكور وإناث مصابین بالمرض، بنسبة  %50  

• ینتج عن قران رجل مصاب بأم سلیمة ( متشابھة الاقتران )، إنجاب ذكور سلیمون وإناث مصابة بالمرض.

IV – الشذوذات الصبغیة عند الإنسان وعواقبھا

رغم أن عدد الصبغیات تابت عند جمیع أفراد النوع، حیث یتوفر الإنسان مثلا على 46 صبغیا، إلا أنھ في بعض الحالات، تحدث اختلالات خلال تشكل الأمشاج ّ عند أحد الأبوین، مما یُغیر عدد الصبغیات في البیضة الناتجة عن الإخصاب،الشيء الذي یعطي ة حال من الشذوذ الصبغي، تتسبب في أمراض تؤثر في النمو الجسمي والعقلي للشخص المصاب. وترتبط ھذه الشذوذات بتغیر في عدد أو بنیة الصبغیات

1 - الشذوذ المرتبط بتغیر في عدد الصبغیات . أنظر الوثیقة 10.

 أ – تغیر في عدد الصبغیات اللاجنسیة :

الخریطة الصبغیة 1 : نلاحظ على ھذه الخریطة أن كل الصبغیات عادیة باستثناء الصبغي 21 فھو ممثل بثلاثة نماذج وبالتالي ھناك زیادة صبغي واحد في ھذه الخریطة الصبغیة لذلك یسمى الشذوذ بثلاثي الصبغي 21 Trisomie ،أو المنغولیة Mongolisme أو متلازمة Down Longdon ) Down طبیب بریطاني أول من شخص الحالة 1866) .

إذن ھناك زیادة في العدد الإجمالي لصبغیات الشخص المصاب، وستكون صیغتھ الصبغیة على الشكل التالي: 2n+1=45A+XY=47

یعاني المصابون بھذا المرض من شذوذ جسدي وعقلي (تأخر عقلي، تشوھات داخلیة على مستوى القلب والأوعیة الدمویة والأمعاء، قامة قصیرة، یدین بأصابع قصیرة مع وجود طیة وحیدة عرضیة، وجھ ذو تقاسیم ممیزة). تمكن ممارسة الأنشطة التي تنبھ الحواس منذ الطفولة، والتمرین على اللغة وعلى الحركات من تحسین ظروف عیش ھؤلاء الأشخاص 

التفسیر الصبغي لمرض Down : أنظر الوثیقة 11

یفسر حدوث ھذا الشذوذ بعدم انفصال صبغیي الزوج الصبغي 21 أثناء مراحل الانقسام الاختزالي عند تشكل الأمشاج لدى أحد الأبوین، إذ یؤدي التقاء مشیج غیر عادي (بصبغي 21 إضافي) بمشیج آخر عادي إلى تكون بیضة تحتوي على ثلاثة صبغیات 21 ،ینتج عنھا فرد مصاب بالمرض.

الخریطة الصبغیة 2 : ثلاثي الصبغي 13 ،یعاني المصابون بھذا الشذوذ من تشوھات جسدیة وعقلیة، غیاب الفاصل البیمنخري، شفة علویة مفتوحة، سداسي الأصابع.

ب – تغیر في عدد الصبغیات الجنسیة:  

من بین الشذوذات الناتجة عن تغیر في عدد الصبغیات الجنسیة نجد:

مرض Turner : (الخریطة الصبغیة 3) یرتبط ھذا المرض بوجود صبغي جنسي X واحد و44 صبغیا لاجنسیا. ادن یصیب الإناث فقط، ومن أھم أعراضھ قصر القامة، وضعف تطور الصفات الجنسیة الثانویة، والعقم.

مرض Klinefelter : (الخریطة الصبغیة 4) یرتبط ھذا المرض بوجود صبغي X زائد عند الرجال المصابین، حیث یملكون 47 صبغیا، منھا 44 صبغیا لاجنسیا، وثلاثة صبغیات جنسیة XXY .ومن أھم أعراضھ اجتماع الصفات الجنسیة الثانویة الذكریة والأنثویة، صغر الخصیتین، والعقم.

مرض ثلاثي الصبغي X : (الخریطة الصبغیة 5) یرتبط ھذا المرض بوجود صبغي X زائد عند النساء، حیث یملكون 47 صبغیا، منھا 44 صبغیا لاجنسیا، وثلاثة صبغیات جنسیة XXX .عادة یتمیز الشخص المصاب بمظھر أنثوي عادي، قامة شیئا ما طویلة، قدرات ذھنیة متوسطة إلى عادیة، خصوبة محدودة.

مرض ثلاثي الصبغي XYY : (الخریطة الصبغیة 6) یرتبط ھذا المرض بوجود صبغي Y زائد عند الرجال المصابین، حیث یملكون 47 صبغیا، منھا 44 صبغیا لاجنسیا، وثلاثة صبغیات جنسیة XYY .عادة یتمیز الشخص المصاب بمظھر عادي، وقدرات ذھنیة عادیة، وخصوبة عادیة. وأحیانا یلاحظ عند الأطفال صعوبة في التعلم.

التفسیر الصبغي للشذوذات المرتبطة بتغیر عدد الصبغیات الجنسیة : أنظر الوثیقة 12 . 

یرجع ظھور ھذه الشذوذات إلى الافتراق غیر السلیم لأزواج الصبغیات الجنسیة أثناء الانقسام الاختزالي عند تشكل الأمشاج لدى أحد الأبوین.

2 - الشذوذ المرتبط بتغیر في بنیة الصبغیات. أنظر الوثیقة 13 

 أ – ضیاع قطع صبغیة  La chromosomique délétion   : ( الخریطة الصبغیة 1)

تنتج ھذه الشذوذات عن فقدان جزء من أحد الصبغیات، وأھم ھذه الحالات ھو ضیاع الذراع القصیر للصبغي 5 .یعاني المصابون بھذا الشذوذ من تأخر عقلي حاد، ومن تشوھات جسمیة خاصة على مستوى الحنجرة، حیث یصدر الطفل المصاب صوتا یشبھ مواء القطة، لھذا یسمى ھذا المرض بـ "صیاح القطة".

  ب – الانتقال الصبغي  Latranslocation : (الخریطة الصبغیة 2) 

تتمثل ھذه الشذوذات في انتقال صبغیات أو قطع منھا ولحمھا بصبغیات أخرى. مثلا في ھذه الحالة نتكلم عن الانتقال الصبغي المتوازن، إذ نجد نموذج واحد من الصبغي 21 ،أما النموذج الثاني فھو محمول على الصبغي 14 .یتمیز الأشخاص المصابون بھذا الشذوذ بمظھر عادي لأن خریطتھم الصبغیة كاملة، رغم أنھا تتضمن صبغیا ھجینا (21-14 )  إلا أن ھؤلاء الأشخاص قد ینتجون أمشاجا غیر عادیة، تتسبب في إنجاب أبناء مصابین بشذوذات كالمنغولیة (ثلاثي الصبغي 21 المقنع).

V – تشخیص الشذوذ الصبغي قبل الولادة:

1 - دواعي إجراء التشخیص قبل الولادي :

یتم اللجوء إلى اختبارات التشخیص قبل الولادي، عندما یرغب الوالدان في الاطمئنان على سلامة و صحة الحمیل، لكنھا في بعض الأحیان تكون ضروریة، و ذلك لعدة أسباب، نذكر من بینھا:

• إذا كان للأبوین، أو لأحد أفراد عائلتھما، طفل مصاب بشذوذ صبغي، أو تشوه خلقي. 

• إذا سبق للأبوین إنجاب طفل مصاب بتشوه خلقي أو شذوذ صبغي. 

• إذا كان أحد الأبوین یعاني من شذوذ صبغي، رغم سلامة جسمھ من الأعراض حالة الانتقال الصبغي المتوازن. 

• إذا تجاوز عمر الأم الحامل 40 سنة لوجود احتمال كبیر لإنجاب خلف ثلاثي صبغي. 

• إذا ظھرت مؤشرات غیر عادیة عند الفحص بالصدى. 

یُعتمد في تشخیص الشذوذات الصبغیة قبل الولادة، على عدة تقنیات، تلخص الوثیقة أسفلھ أھمھا.

2 - أھم الوسائل المعتمدة في ھذا التشخیص:

أ – التصویر بالصدى L'échographie

بواسطة مسبار یوضع على الجلد، تسلط موجات فوق صوتیة على الجنین وتنعكس علیھ، ثم یتم التقاطھا بواسطة نفس المسبار. ونظرا لاختلاف خاصیات كل نسیج، تنعكس الموجات بشكل مختلف فتعطي صورا للجنین، یمكن تحلیلھا ومقارنتھا بالحالات العادیة. (أنظر الوثیقة 14) .

ملاحظة : أنظر الوثیقة 15 .

 بالإضافة إلى فحص التصویر بالصدى، تمكن معایرة كمیة ھرمون hCG وبروتین AFP في دم المرأة الحامل من تشخیص حالة ثلاثي الصبغي 21 ،وذلك لارتفاع تركیز ھذه المواد في دم المرأة الحامل بجنین مصاب بمرض Down.

إن احتمال إنجاب أطفال مصابین بمرض Down یزداد كلما زاد سن الأم. 

 ب – التقنیات الحدیثة للفحص قبل الولادي : أنظر الوثیقة 16 

a - تقنیة Amniocentèse 

ھو اختبار یجرى في الأسبوع 17 من الحمل، حیث يؤخذ قلیل من السائل السلوي الذي یطفو داخلھ الحمیل، وانطلاقا من الخلایا العالقة بھذا السائل تنجز الخریطة الصبغیة للجنین التي تمكن من الكشف عن الشذوذات الصبغیة المحتملة.

b - تقنیة  Choriocentèse

بواسطة ملقاط یتم اقتطاع عینات من الأنسجة الحمیلیة (أخذ خلایا من غدد الغشاء الخارجي للحمیل) قصد إنجاز خریطة صبغیة و تحلیلھا للتأكد من خلوھا من أي شذوذ صبغي. ( ھذه الخلایا تنحدر من البیضة وبالتالي فھي تملك نفس الزینة الصبغیة للحمیل ).

c - تقنیة  الرصد الجنیني Embryoscopie

بواسطة نظام عدسي یدخل عبر عنق الرحم، یمكن أخذ صور واضحة للجنین، الشيء الذي یمكن من التشخیص المبكر للتشوھات العضویة المرافقة لبعض الشذوذات الصبغیة.


reaction:

تعليقات